الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

هناك من بين الارواح
                       روحاً احبتها روحي
                    قيدتني اسطوطنت عقلي
                روحاً تتجول بكل أنحاء جسدي
                تخفق داخل صدري بين اضلعي
                بشرايني داخل قلبي تنبض هي
                       روحاً احبها اعشقها
                  وتعشق كل تفصيلها روحي
                  كم أتمنا الاتصاق بها قليلاً
                   حتى تشعر بدفئ روحي
                اضمها واشعر بحنان صدرها
               فتشعر بمحبتي وأشعر بغرامها
             أحضانها فاشعر في الأمان قربها
                   هي روحاً تعشقها روحي
                   من بين الارواح احببتها 
             حروفي تبادلني محبتها وعشقها
              #بقلمي_محمد_زكريا_ابو_عمر

▪تهنئة من القلب••
أي بنيتي :
سأقترب منك بهدوء .. وأقدم لك التهاني لأجمل المناسبات قبولك في أعرق الجامعات ومن اسمها يبدأ
عشق الأوطان .. سأجعلك
معي بنيتي في أحلامي دائما في كل أوقاتي ..
سنسافر سويا الى عمان عاصمة الأحلام .. لنحقق الإنجاز .. وسأجعلك دائما صديقة للطموح والإنجاز
سأكتب إسمك على ضوء سنابل الأحلام .. صباح ومساء سنعيش سوياً بين .. حروف الدال والجيم والفاء .. فدعينا نفكر ونخطط معاًلمستقبل الأمل والطموح .. كيفما نشاء .. موعدنا تحقيق الأحلام والإنجاز ..
*أبارك لأبنتي أنغام حصولها على مقعد تربية رياضية في الجامعة الأردنية ..

نور عيني
لأنت لي نور عيني لن اتخلى عنك
لعنتك ستلاحقني لطول هجرانك
سأتغلب على المعاناة لعنة جفاك
فلن أبوح بعشقك وخوفك لسرك
لأنت حبيبتي لأخشى على فقدك
قتلت قلباً أرجعي له بحياة بحبك
لاأنساك مهما صار بنسيان فكرك.
لانتظر قدومك تحت ظل أمطارك
مهما سقط على قلبي بفكر صدك.
طابت سحبك وظلمة نور لأقمارك
فازدهر ورقك وحبر أقلامي بنهارك
لأحسبك حبيبتي والله ما أجافيك
لإنت حبيبتي غالية ومالي بسواك
أغيب عنك فتزدادي عمق بغلاك
لأنت حبي لاأحد يضاهي بسواك
فعذابي منك كلها نبع من ضيقك
فخففي عني لتهدأ سريرة حبيبك.
ورد دائم السريان بعروق شرايينك
لأكتحل من عينيك دوائي جفونك
فعلتي انتظرت تخفيها بقت قربك
لأتنفس بشهيق وزفير نبض بقلبك
أعشقك أنام ليلي بطيات صدرك
تسللت لقلبي رنين ونغم حروفك
اكتشفت بسريان عشقي بوريدك
مجرد اسعاد لقلبك لتفرح روحك
اتذكر عذري لقلب عندما ودعتك
كان غصباً لنا ليس بيدي ولايدك.
تشدني دروب بأحلام بيني وبينك
فصمت أيام تاهت حروف بغيابك
سكنت أماني همت بين خواطرك
أحبك مهما غيرت رغبات وعدك.
الدكتور سليمان احمد

((يوم،، التلاقي))

آل،، إيه،، يا عمري،، اللي باقي
مشتاق،، ليوم،، التلاقي
مع إن،، من وقت،، سابق
إتمنيت،، ساعة،، فراقي

الدنيا،، كت،، ساكتة،، عنك
و العُمر،، ضاع،، جنب،، منك
عذبت،،،، نفسك،،،، لإنك
عطشان،، و كنت إنت،، ساقي

و اديت،، ولا رضيتش،، تاخد
قربت،، كل ،، اللي،،،، باعد
قضيت،، حياتك،،، تناهد
و اللي،،،، فاضللك،،، بواقي

سمعت،، للكل،، صوتك
و ندمت،، ساعة،، سُكوتك
مين،،، اللي،، مستني،، موتك
غير،، اللي،، ظلمك،، و باقي

انسي اللي باعك،. و فارق
و إشتاق،، بإنك،،، تفارق
و ارميه،، في كل،، المفارق
غلطك ،، ان،،، انت،، باقي

كمل،،، حياتك،، و عيشها
و ارسم،، ملامح،، طريقها
ما تسيبش،، نفسك،، لضيقها
ح تلاقي،،، يوم،،،، التلاقي،،،!!!

بقلم الشاعر /ياسر عبد الحميد

. وفاء رجل الغابه
في يوم من الايام كنت اجلس امام منزلنا اتأمل المارة واشرب كوبا من الشاي واذا بشاب قادم من بعيد تبعته بنظري حتي اقترب ودنا مني رايته اشعث الشعر رث الثياب خفت منه في اول الامر
قال لي اريد كوبا من الماء ويظهر عليه التعب والاعياء قلت له اجلس فجلس ناولته كوب الماء واتيت له بطعام فاكل القليل منه
ثم سألني عن قرية كم تبعد المسافة من هنا
قلت له تتعدي العشرون كيلوا متر استغرب وقال لي لقد مشيت تلك المسافة سيرا علي الاقدام وارتاح قليلا ثم هم بالانصراف
قلت لنفسي لربما لا يمتلك نقود
اخرجت من جيبي بعض النقود ومددتها له قال لا حاجتا لي بها قلت له انتظر اركب خلفي الدراجة البخاريه لاصلك حيثما تريد
وانطلقنا حتي وصلنا الي منزل انيق تحيط به حديقة لها سور وكانت الشمس تميل الي الغروب قال لي توقف واذا به ينزل اما البيت واخذ يحدق للشمس وهو ثابت في مكانه وكانها يهمس لها او يحدثها او يعاتبها واغرورقت عيناه بالدموع ثم اخرج من جيبه مفتاح وقام بفتح باب سور الحديقة ثم خطا خطوة واحده واخذ ينظر لما فيها من اشجار كبرت وتشاعبت بلا رعاية ثم تقدم ناحية المنزل فتبعتة ومشيت خلفة اصابتني رهبة وقشعريرة وانا انظر للحديقة وهي مهملة بعدما تبدلت احواض الزهور الي حشائش يابسة ودخلت خلفة المنزل اذ اراه يفتح كل غرفة ويجول بنظرة الي الهلوس والغبار والمراوح التي صدأت والنجف والستائر التي تمزقت والسجاد الذي يكسوة التراب والمطبخ والذي ما زالت اواني الطهي فوق الموقد حتي وصل لاخر غرفة واذا به يبكي كطفل وذاد نحيبه وعلا فاشفقت عليه ومسكته من يده واكملنا طريقنا حتي وصلنا الي غابه مهجورة بجوار النيل لا تسمع فيها الا صوت الوطواط ونعيق البوم والغربان حتي وقفنا امام كوخ مبني من الطين قال لي اجلس وجاء ببعض الحطب واشعلة وجاء بماء من النيل وقام بعمل شاي لنا شربت وهممت الانصراف فطلب مني اعاود زيارته
وفي اليوم التالي ذهبت لزيارته
فقال لي انت مستغرب من شكلي وما حدث بالامس قال لي ساقص لك حكايتي
كنت شابا غني احببت فتاه رقيقة وجميله حبا شديدا وهي بادلتني نفس الشعور عشنا قصة حب عنيفة يشهد عليها النيل من خلفي والمنزل الذي كنا به بالامس
 تزوجتها وعشنا اجمل ايام وليالي كنا نسهر للصباح علي ضوء القمر وعلي الشموع
في الصباح نسقي الورود والريحان وشجرة الياسمين كنا لا نفترق لحظة كنت اذا شعرت بالبرد تحتضنني وتلف بذراعهيا حول عنقي والقي براسي علي كتفيها اتنفس من انفاسها واطرب لدقات قلبها واشعر معها بالامان ودفء المشاعر وكاني اعيش في عالم اخر
وفي يوم هاجمها ذئب جائع لم استطع ان اخلصها منه غرس انيابه في رقبتها فارداها قتيله امام عيني لتلفظ انفاسها الاخيرة بين زراعي وانا عاجز تماما عن مساعدتها حاولت ان اوقق النذيف فلم استطع
ومنذ ذلك الحين وانا لم ادخل ذلك البيت تركته ليكون اطلال يحكي لمن يمر من امامه اعنف قصة حب عاشها انسان
وجئت لهذا المكان الموحش وبنيت ذلك الكوخ
 وانا اترقب كل يوم ذلك الذئب لافعل به ما فعله بزوجتي وكل يوم اتجول بالغابه بحثنا عنه ربما اشفي جراحي التي المتني كثرا
تركته وانصرفت واخذت اتردد عليه من حين لاخر وفي يوم ذهبت له كالعاده لكني وجدت تجمع من الناس حول كوخة ووجدت ذئبا ملقي علي الارض سالت عنه قالوا لي مات بعد ان قتل هذا الذئب غسلناه وحملناه حتي مثواه الاخير لكني ما زلت احمل له باقة ورد لاضعها علي قبرة كلما سنحت لي الظروف بذلك
سلاما علي ارواحا فقدناها وعلي ناس احببناها
وعلي كل دمعة زرفناها
سلاما لكم احبتي جميعا
مع خاص تحياتي
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

بقلمي
( أحلام بين قيود الإنتظار )
---------------------------------
كم أعيش الليل وأرى فيه
أحلامي أسيرة بين قيود الإنتظار
كم أعاتب في ظلامه القدر والمسافات
فتلك المسافات مازالت
تمنعني من الوصول إليك
والقدر لم أعلم مافيه وماكتب من أجلي
كم أنظر أمامي وأراك جسدا
يهوى إليه فؤادي ويشتاق فمعه
تسافر إليك روحي وربما لم تعود
لتبقى لي جسدا وهن ضعيف
كغصون إحترقت مع جفاف الخريف
وتنتظر أمطارا تهطل بسحاب الشتاء
كم أهمس للقمر في سحر الليل
مابين صراخ تضج به دقات قلبي
وهمسات الأشياء في صمتها
أسمع معها آهات وأنين وشجون
تقتل بين شفاهي الكلمات وتجعلها هاربة
كم أجمع شتات صفحات ذكرياتك
التي أبقيتها بجانبي وبمحتوياتها رسائلا
كانت مرسلة إلي منك فجعلت منها كتابا
أصبحت أتصفح مافيه وأقرأ كلماته بهدوء
لأسمع بعدها صوت نبضاتي كبركان
يفور وثوران يذيب معه كل جمود حواسي
كم أرى حين أغمض عيني
أشباح الفراق ترهبني وتخيفني
فأذهب مختبئا منها وراء جدران الأمل
حتى تمضي راحلة بعيدا عن خيالي
ثم أرجع ناظرا للكون أستعطف فيه الريح
لتحمل إليك بنسماتها العابرة
زفير أنفاسي مختلطة برسائلا
جعلت فيها حروف إسمك مكتوبة
وورودا كانت بين يديك بالأمس لعلك تستنشقها
فتتذكرني بها أنفاسك فتعود
كم رسمت لك صورة من خيالي
حين نظرت إليك مرات فطبعتها بذاكرتي
ونسخت منها واحدة وجعلتها على أهداب النجوم
لتحملني علي صبر الإنتظار وطول الزمان
كم أشعر بك رغم أني لم أراك بجانبي
كم أستنشقك بكل أنفاسي فمتى يأذن
القدر بلقاء بيننا ليمحو تلك الهواجس التي تراودني
-----------------------------------------------
مع أرق وأجمل تحياتي -----( جمال القاضي )---


نوارس الغسق
ـــــــــــــــ
في الصباح..
تفتح الشمس
شهيتي على الحياة
تحقن الروح بالفرح
أعانق الكون
أحس برغبة لضمه..
إلى صدري
تعال.. تعال
واهدأ قليلا
عند الغروب
تتداعى الذكريات
ينقبض القلب
يكاد يسقط ..
وراءها في البحر
حتى إذا جاءت
نوارس الغسق بالبشائر
زغرد النبض
وانفتح ألف شباك
على الأمل. 16/9/2019
ـــــــــــــــ د. عبدالله دناور