على إثر وعكة صحية مفاجئة تذكرت هذه القصيدة وقد كتبتها في 14/5/2002
ــــــــــــــــــــــــــــ
مرضنا أيـهـا الأحـباب حـتى
كـأنـا لـم نكن يـوما صحاحـا
ـ ..............................
نشف المـاء نحسبها سمـوما
وكـانـت مـن هنيهات قراحـا
ـ ..............................
يـمـر نسـيـم لـيلتنا شـفـاء
فتغرز فـي حنايانا الـرمـاحا
ـ .............................
فـمـا أبقت علينا مـن سرور
تـعـالـت مـنـها أناتي صياحا
ـ ...............................
كأن جيوش روما في عظامي
غـدا بـدني لـهـا ساحا مباحا
ـ ..............................
دعـوت الله مـلتـجـئـا إلـيـه
ليطلقني من الشكوى سراحا
ـ ..............................
كـمـا أعـطـيـت أيـوبا شفاء
بمغتسل وأبـلـيـت الجـراحـا
ـ ..............................
فـهـبـنـي مـنـك عافية رخاء
وأبـدل لـيـل أيـامـي صباحا
ـ .............................
فشـكـرا يـا إلهي ما تداوي
وصـبـرا كـم سويعات أراحا
ـ .............................
وكـنـا مـن سـويعات بسعد
وكـان الـكـون ميدانا وساحا
ـ .............................
فـإنـا فـي نـعيـم لا يجارى
جيوش السقم عنا كـم أزاحا
ـ .............................
وكنت ألوم مـن يشكو كثيرا
إذا مـا الـداء عـدانـا وراحـا
ـ ..............................
أصبت الـيـوم بـالبـلوى قليلا
غدا جسمي صريعا مستباحـا
ـ ..............................
وإنـي لـو دريـت بـما ألاقي
لـمـا بـدلـت بـالأجر النواحـا
ـ ..............................
فـإنـا نـمـرض الأيـام حـيـنا
وإن الصـبـر يمنحنا الصلاحـا
ــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور
ــــــــــــــــــــــــــــ
مرضنا أيـهـا الأحـباب حـتى
كـأنـا لـم نكن يـوما صحاحـا
ـ ..............................
نشف المـاء نحسبها سمـوما
وكـانـت مـن هنيهات قراحـا
ـ ..............................
يـمـر نسـيـم لـيلتنا شـفـاء
فتغرز فـي حنايانا الـرمـاحا
ـ .............................
فـمـا أبقت علينا مـن سرور
تـعـالـت مـنـها أناتي صياحا
ـ ...............................
كأن جيوش روما في عظامي
غـدا بـدني لـهـا ساحا مباحا
ـ ..............................
دعـوت الله مـلتـجـئـا إلـيـه
ليطلقني من الشكوى سراحا
ـ ..............................
كـمـا أعـطـيـت أيـوبا شفاء
بمغتسل وأبـلـيـت الجـراحـا
ـ ..............................
فـهـبـنـي مـنـك عافية رخاء
وأبـدل لـيـل أيـامـي صباحا
ـ .............................
فشـكـرا يـا إلهي ما تداوي
وصـبـرا كـم سويعات أراحا
ـ .............................
وكـنـا مـن سـويعات بسعد
وكـان الـكـون ميدانا وساحا
ـ .............................
فـإنـا فـي نـعيـم لا يجارى
جيوش السقم عنا كـم أزاحا
ـ .............................
وكنت ألوم مـن يشكو كثيرا
إذا مـا الـداء عـدانـا وراحـا
ـ ..............................
أصبت الـيـوم بـالبـلوى قليلا
غدا جسمي صريعا مستباحـا
ـ ..............................
وإنـي لـو دريـت بـما ألاقي
لـمـا بـدلـت بـالأجر النواحـا
ـ ..............................
فـإنـا نـمـرض الأيـام حـيـنا
وإن الصـبـر يمنحنا الصلاحـا
ــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق