الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019


رنين الغضب
لأكتب أغنية أجراسها تعدت محيطاتي
مفرداتها صمت بحروف جوفاء لسمائي
يسألني عن أسباب صمتي وكتم أحزاني 
فقط اسألني عن أوراق أقلامي وأحباري
على شاطئ الألم  وحبر خطوط أفكاري 
فغيابك حبيبي كسر لي جميع شواطئي
نثرت سديم ليلك على فضفضة شعري
ضاقت فرحتي وضاقت ومعها اشعاري
فكنت ولازلت حلما تباعدت بخواطري
لم تجبر كسري كيف احتفظ بحضوري
يأتيني الليل قمره وانا سهران انتظاري
أبكي فراقك ترى الوفا من جل أطباعي
رمال شاطيء جمعت حزنها بإنكساري
أصبحت أوراقي سراب برياح إرسالاتي
أحسب الأيام والسنين بدقيقة وثواني
قربت شاطئك حتى أمسحك من بالي
لقسوتك ببعدك ولم تنظر على حالي
أنا عرفتك حنون فملت لك بإحساسي
سأبقى أنتظرك ليل نهار عدد شطئاني
أحبك مهما بعدت وسأعيد كل أوراقي.
الدكتور سليمان احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق